الأحد، 5 ديسمبر 2010

باب ما خاب من استخار ولا ندم من استشار

اعلم وفقني الله وإياك انه ورد في الاستخارة أحاديث كثيرة.ومنها ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ومنها من سعادة ابن ادم الرضا بالقضاء وغيره وللاستخارة كيفيات متعددة ما روي عن بعض الصالحين وهو انك تصلي ركعتين لله تعالى تقرا في الأولى فاتحة الكتاب وقوله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا إلى قوله مبينا وسورة الإخلاص ثم بعد فراغك من صلاة الركعتين المذكورتين تضطجع ولا تكلم أحدا ثم تقول اللهم يا حبيب كل حبيب ويا حاضر ليس يغيب ويا أنيس كل أنيس ويا مغيث كل مغيث ويا كافي يا شافي يا من هو لجميع خلقه معافى اكشف لي عما هو في نفسي خافي تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما نفسي ولا اعلم ما نفسك انك أنت علام الغيوب بحق اللوح والقلم والعرش والكرسي المعظم وبحق سيدنا محمد.ص. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ودنياني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله واجله فاقدره لي ويسره لي وارني في منامي بياضا أو خضرة أو ماء جاريا وان كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله واجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ورضا به وارني في منامي سوادا أو دخانا انك على كل شئ قدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.