الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

الظهار

الظهار

من الفاظ الجاهلية الأولى المنتشرة في هذه الأمة الوقوع في الظهار كأن يقول الزوج لزوجته: أنت علي كظهر أمي، أو أنت حرام علي كحرمة أختي ونحو ذلك من الألفاظ الشنيعة التي استبشعتها الشريعة لما فيها من ظلم المرأة وقد وصف الله ذلك بقوله سبحانه: يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم الا اللائي ولدنهم و إنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور} سورة المجادلة الآية:2

وجعلت الشريعة الكفارة في ذلك مغلظة مشابهة لكفارة قتل الخطأ ومماثلة لكفارة الجماع في نهار رمضان، لا يجوز للمظاهر من زوجته أن يقربها الا إذا أتى بالكفارة فقال الله تعالى: " والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعلمون خبير.

فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم ييستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم. المجادلة، الآيتان:3-4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.